أفادت وزارة الدفاع الجزائرية الجمعة أن وحدات من الجيش الجزائري تمكنت من قتل سبعة مسلحين خلال عمليتين منفصلتين لمكافحة الإرهاب في منطقة تبسة بشمال شرق البلاد، مضيفة في المقابل أن ثلاثة جنود قتلوا أيضا في الاشتباكات.
ووفقا للوزارة، فإن القوات صادرت أربع بنادق من طراز كلاشنيكوف وكمية كبيرة من الذخيرة وغيرها من العتاد العسكري.
وتابع البيان أنه “على إثر الاشتباك مع هذه المجموعة الإرهابية استشهد ثلاثة عسكريين”، ناقلا لعائلاتهم تعازي رئيس أركان الجيش ووزير الدفاع الفريق أول السعيد شنقريحة.
كما نقل التلفزيون الجزائري تعازي الرئيس عبد المجيد تبون لأسر العسكريين.
وفي مطلع شباط/فبراير، أعلن الجيش الجزائري القضاء على أربعة “إرهابيين” خلال عملية تمشيط في شمال غرب الجزائر قرب جبل عمرونة.
ويُعلن الجيش الجزائري بانتظام عن توقيف أو قتل “إرهابيين” وهو مصطلح تستخدمه السلطات للإشارة إلى إسلاميين مسلحين ما زالوا ناشطين منذ الحرب الأهلية (1992-2002).
حصد هذا “العقد المظلم” أرواح 200 ألف شخص بحسب أرقام رسمية.
ورغم ميثاق السلام والمصالحة لعام 2005 الذي يهدف إلى طي صفحة العنف، لا تزال جماعات مسلحة تُنفذ عمليات متفرقة في البلاد.
فرانس24/ رويترز / أ ف ب