Wednesday, April 8, 2026
Home Middle Eastمسيرات إيرانية تهاجم مواقع بالكويت وباكستان تدعو لـ”ضبط النفس” في ظل هدنة هشة بين طهران وواشنطن

مسيرات إيرانية تهاجم مواقع بالكويت وباكستان تدعو لـ”ضبط النفس” في ظل هدنة هشة بين طهران وواشنطن

by admin7
0 comments



تعرّضت الإمارات العربية والكويت للاستهداف بعدد من الصواريخ الإيرانية، فيما تمكّنت سفينتان من عبور مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك في اليوم الأول من الهدنة بين إيران والولايات المتحدة والتي وصفها نائب الرئيس الأمريكي بـ”الهشة”.

في لبنان غير المشمول بالهدنة، وفق إسرائيل، نفذت الدولة العبرية أكبر حملة قصف منذ بدء الحرب أوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى وفق السلطات.

وجاء الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل ساعة من انتهاء الإنذار الذي وجهه دونالد ترامب إلى إيران وهدّد فيه بإبادة “حضارة بأكملها” إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز الذي يمرّ فيه خُمس الإنتاج العالمي من النفط الخام والغاز المسال.

وقال الرئيس الأمريكي بعد وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار “إنه نصر كامل وشامل. 100 في المئة. ليس هناك أدنى شك في ذلك”.

اقرأ أيضامباشر: إيران توقف ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز بعد “انتهاك وقف إطلاق النار” من إسرائيل

في المقابل، أعلنت طهران أنها حققت “نصرا عظيما”. وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن “العدو مُني بهزيمة تاريخية ساحقة لا يمكن إنكارها”.

وبعد ساعات على بدء سريان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وصف نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الهدنة بأنها “هشة”، داعيا الإيرانيين “للعمل معنا بحسن نية” وإلا “فلن يكونوا سعداء”.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين “وقف إطلاق النار هو مجرد هدنة موقتة، والقوات المسلحة تبقى على أهبة الجهوز إذا صدرت الأوامر أو طُلب منها ذلك، لاستئناف العمليات القتالية بالسرعة والدقة نفسها التي أظهرناها خلال الأيام الـ38 الماضية”.

في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أن “الأصبع على الزناد”، وأنه مستعد للردّ “إن أقدم العدو على تكرار حساباته الخاطئة”.

وأضاف “لقد كان العدو مخادعا دائما، ولا نثق إطلاقا بوعوده، وسنرد على أي عدوان بمستوى أعلى”.

خرق للهدنة

ورغم الإعلان عن الاتفاق، أطلقت إيران صواريخ ومسيّرات على الكويت والإمارات العربية المتحدة. وقال التلفزيون الإيراني إن ذلك حدث عقب غارات جوية استهدفت منشآت نفطية في جزيرة لاوان الإيرانية صباح الأربعاء.

وذكرت الإمارات أنها تعرّضت لـ17 صاروخا و35 مسيّرة إيرانية.

وقالت الكويت إنها تعرضت لهجمات إيرانية منذ الصباح، فيما أعلنت السلطات البحرينية أن شخصين على الأقل أصيبا بهجوم بطائرة مسيرة إيرانية في الصباح.

اقرأ أيضاترحيب إقليمي ودولي بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة

وبعد أن قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن لبنان مشمول بالاتفاق بين واشنطن وطهران، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو خلاف ذلك.

وشنّت إسرائيل ظهر الأربعاء هجوما هو الأعنف منذ بدء الحرب استهدف العاصمة وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى في لبنان.

وأحصت وزارة الصحة اللبنانية في “حصيلة أولية”، مقتل العشرات وإصابة المئات جراء هذه الغارات الاسرائيلية المتزامنة التي أحدثت ذعرا وخرابا في كل مكان.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه أنجز “أكبر ضربة منسّقة استهدفت نحو 100 مركز قيادة وموقع عسكري لحزب الله… في بيروت والبقاع في شرق لبنان وجنوب البلاد”.

دعوة لـ”ضبط النفس”

في هذا السياق، قال شهباز شريف، إنه تم الإبلاغ عن انتهاكات لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، داعيا جميع الأطراف إلى احترام الهدنة.

وكتب شريف على منصة إكس “تم الإبلاغ عن انتهاكات لوقف إطلاق النار في عدد من الأماكن عبر منطقة النزاع، ما يقوّض روح عملية السلام“.

وأضاف “أحضّ بإخلاص جميع الأطراف على ضبط النفس واحترام وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، كما تم الاتفاق عليه، لإفساح المجال أمام الدبلوماسية للاضطلاع بدور قيادي نحو تسوية سلمية للنزاع”.

مفاوضات لإنهاء الحرب

وأعلنت السلطات الإيرانية الأربعاء أن محادثات مع واشنطن ستبدأ الجمعة في باكستان، الوسيط الرئيسي في حرب الشرق الأوسط التي اندلعت في 28 شباط/فبراير وأودت بحياة الآلاف. إلا أن مواقف الأطراف المتحاربة لا تزال متباعدة.

فبحسب النص الفارسي للاتفاق الذي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية، تنص الخطة التي اقترحتها طهران على قبول واشنطن بتخصيب اليورانيوم في إيران، وغاب هذا عن النسخة الإنكليزية التي قدمتها الجمهورية الإسلامية الى الأمم المتحدة.

أما ترامب فقال في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال”، “لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم. والولايات المتحدة، بالتعاون مع إيران، ستقوم باستخراج +الغبار+ النووي المدفون على عمق كبير” منذ حرب حزيران/يونيو 2025.

ولم تصدر تفاصيل عن واشنطن عن مضمون اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت واشنطن اشترطت في مفاوضات سابقة وقف برنامج الصواريخ البالستية الإيراني ووقف دعم إيران لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط، على رأسها حزب الله.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن واشنطن “دمّرت تماما القاعدة الصناعية للدفاع في إيران”، مضيفا “ما عادوا قادرين على صناعة صواريخ وقذائف ومنصات إطلاق أو مسيرات. تم تدمير مصانعهم”.

مضيق هرمز

وأعلن الطرفان أن الاتفاق يشمل أيضا إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران بهجماتها على السفن وتهديداتها، منذ بدء الحرب.

وبعد ساعات من إعلان الاتفاق، عبرت سفينتان مضيق هرمز وفقا لبيانات موقع “مارين ترافيك” لتتبع حركة الملاحة البحرية.

وأشارت طهران إلى أن القوات المسلحة الإيرانية ستراقب المرور اليومي المحدود للسفن عبر مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار. كما دعا البيان الإيراني إلى رفع العقوبات المفروضة على إيران.

وقد تلقفت الأسواق هذا الخبر بحماس، إذ انخفضت أسعار النفط، خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بينما ارتفعت أسهم بورصتي طوكيو (+5%) وسيول (+7,5%) بشكل ملحوظ عند افتتاح التداول. لكن العودة إلى الوضع الطبيعي في إمدادات وقود الطائرات ستستغرق أشهرا عدة، وفق تحذير اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا).

فرانس24/ أ ف ب / رويترز



Source link

You may also like

Leave a Comment