قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الخميس إن كل شيء يدفع إلى الاعتقاد بأن روسيا تساعد إيران في جهودها العسكرية التي تستخدم ضد أهداف أمريكية.
في السياق ذاته، اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس موسكو بتزويد طهران بمعلومات استخبارية “لقتل أمريكيين” خلال الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت كالاس على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا الخميس “لاحظنا أن روسيا تساعد إيران على المستوى الاستخباري لاستهداف أمريكيين، لقتل أميركيين، وروسيا تزوّد أيضا إيران بمسيّرات لتتمكن من مهاجمة الدول المجاورة، إضافة إلى القواعد الأمريكية”.
وأضافت “اذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط (…) عليها أيضا الضغط على روسيا لئلا تتمكن من مساعدة (إيران) في هذا المجال”.
فرنسا تبحث أمن مضيق هرمز مع 35 دولة
من جهة أخرى، قالت باريس إن رئيس أركان القوات المسلحة فابيان ماندون أجرى مؤتمرا عبر الفيديو مع 35 دولة، في مسعى لإيجاد شركاء وتلقي مقترحات فيما يتعلق بمهمة تهدف إلى معاودة فتح مضيق هرمز فور انتهاء الحرب.
ويقول حلفاء الولايات المتحدة الغربيون إنهم لن يشاركوا في الصراع الدائر. لكن هذه التحركات غير المعلنة تسلط الضوء على مخاوف من أن إيران قد تواصل، بعد انتهاء القتال، تهديد الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وتوقفت حركة الملاحة البحرية في المنطقة على نحو شبه تام عقب هجمات إيرانية على السفن في المضيق وسط صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ولم يذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الفرنسية أسماء الدول الأجنبية التي شاركت في المؤتمر عبر الفيديو الذي عقده ماندون، لكنه أوضح أنها من جميع قارات العالم.
فرانس24/ رويترز/ أ ف ب