Wednesday, April 1, 2026
Home Middle Eastماكرون يجدد دعوته إلى “السلام واستئناف المفاوضات” بشأن الحرب في الشرق الأوسط

ماكرون يجدد دعوته إلى “السلام واستئناف المفاوضات” بشأن الحرب في الشرق الأوسط

by admin7
0 comments



في رد منه على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء من طوكيو أن باريس لن تشارك في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشيرا إلى أنه “لم يتم التشاور” معها بهذا الشأن، داعيا في الوقت نفسه إلى “السلام واستئناف المفاوضات”.

وصرح ماكرون في مقابلة بثتها القناة اليابانية “إن إتش كي” خلال زيارته طوكيو، “صحيح تماما أن فرنسا التي لم يتم التشاور معها والتي لا تشكل جزءا من هذا الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل، غير مشاركة” في الحرب. وأضاف “لكن هذا ليس بالأمر الجديد، فقد كان هذا هو الحال منذ البداية، لذا لا داعي للدهشة”. 

اقرأ أيضاالزعيم الأعلى الإيراني يُشيد بحزب الله ويتعهد بمواصلة دعمه

وكان الرئيس الأمريكي كتب على منصته تروث سوشال الثلاثاء أن “فرنسا لم تسمح للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة معدات عسكرية، بالتحليق فوق أراضيها”، مضيفا أن “فرنسا كانت غير متعاونة للغاية في ما يتصل بـ‘الجزار الإيراني‘ الذي تم القضاء عليه بنجاح”.

وجدد ماكرون في هذه المقابلة دعوته إلى “السلام وخفض التصعيد واستئناف المفاوضات”، مؤكدا أنها “وحدها قادرة على حل المشاكل الأساسية”. وقال “لا شيء أسوأ من قصف المنطقة لأسابيع وأسابيع، ثم الرحيل من دون إعادة بناء إطار عمل. ما تدعو إليه فرنسا، هو هذا الأمر، إطار تعاون متكامل”. 

كذلك، دعا الرئيس الفرنسي إلى “إعادة فتح مضيق هرمز بشكل منظم وسلمي، بالتشاور مع جميع أصحاب المصلحة”. 

اقرأ أيضاهل تنجح باكستان في مهمة الوساطة “من وراء الكواليس” بين طهران وواشنطن؟

ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير جراء الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، أدى شل طهران شبه التام لمضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي، فضلا عن الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات، ما كان له أثر اقتصادي عالمي.

وقال ماكرون إن فرنسا واليابان “مع العديد من الدول الأخرى، من آسيا والشرق الأدنى والأوسط وأوروبا، يمكن أن تلعب دورا في ضمان أن يتم العبور بشكل جيد عبر هرمز”. وأوضح أنه “لن يكون على الإطلاق خيار عسكري”، مضيفا “يمكننا القيام بذلك تحديدا لأننا لسنا طرفا في هذه الحرب”.

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء إلى اليابان في زيارة كان الهدف منها أساسا تعزيز الشراكة في مجال الطاقة النووية والملاحة الفضائية، لكنها باتت تتمحور حول الحرب في الشرق الأوسط.

وتعول اليابان على بلدان الخليج العربية لإمدادها بحوالى 95% من وارداتها النفطية. واضطرت طوكيو إلى اللجوء إلى مخزوناتها الاستراتجية للحد من ارتفاع أسعار المحروقات بفعل الحرب في الشرق الأوسط.

فرانس 24/ أ ف ب



Source link

You may also like

Leave a Comment