أكدت القوات الجوية الأوكرانية الجمعة أنها دمرت 515 طائرة مسيرة من أصل 542 و26 صاروخا من أصل 37 أطلقتها روسيا منذ مساء الخميس.
وقالت عبر تطبيق تيلغرام إن “وحدات الدفاع الجوي أسقطت 515 طائرة مسيرة و26 صاروخا”.
“تصعيد يوم القيامة”
ومن جهته، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تكثيف روسيا لغاراتها الجوية بـ”تصعيد عيد القيامة”.
وقال حاكما غيتومير وكييف الجمعة إن هجوما بطائرات مسيرة استهدف بنية تحتية سكنية ومدنية في وسط المنطقتين مما أسفر عن مقتل شخص في كل منهما.
وكتب زيلينسكي على منصة إكس “في الأساس، لم يفعل الروس سوى تكثيف هجماتهم، وحولوا ما كان ينبغي أن يكون هدوءا في الأجواء إلى تصعيد في عيد القيامة”.
إلى ذلك، وفي الأسبوع الماضي، اقترح زيلينسكي وقف الضربات خلال عطلة عيد القيامة وقال إن أوكرانيا سترد بالمثل إذا أوقفت روسيا هجماتها على قطاع الطاقة. ورفضت موسكو هذا الاقتراح.
من جانبها، قالت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو على إكس “الغرض من هذه الضربات النهارية واضح. تحاول روسيا عمدا زيادة عدد الضحايا المدنيين وتعطيل الحياة ونشر الخوف وإلحاق الضرر بالبنية التحتية لأوكرانيا”.
“أساليب حرب جديدة”
وقال المتحدث باسم القوات الجوية عبر التلفزيون الرسمي الجمعة “نرى أن العدو يستخدم مسارات جديدة وطائرات مسيرة جديدة يعمل على تحديثها باستمرار، بالإضافة إلى أساليب جديدة”.
وفي منطقة خاركيف شمال شرق البلاد قال الحاكم أوليغ سينيهوبوف إن شخصين قتلا وأصيب أكثر من 20 آخرين في هجمات بالصواريخ والقنابل والطائرات المسيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقال إيهور تيريكوف رئيس بلدية خاركيف “ربما تكون سلسلة الضربات الحالية هي الأكثر كثافة منذ بدء الحرب، وبالتأكيد الأكثر شدة منذ بداية العام”.
ويذكر أنه، منذ بداية الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، كانت روسيا تشن غالبا هجمات كبيرة بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال الليل. وفي الأسابيع القليلة الماضية، أرسلت مرارا مئات الطائرات المسيرة والصواريخ خلال النهار لتطلق أعلى عدد على الإطلاق من الأسلحة المستخدمة في مثل هذا النوع من الهجمات يوم 24 مارس آذار الماضي.
فرانس24/ رويترز