Saturday, April 4, 2026
Home Middle Eastالحرب في الشرق الأوسط: إيران تعلن إسقاط مقاتلة أمريكية وتقارير تفيد بإنقاذ أحد طياريها

الحرب في الشرق الأوسط: إيران تعلن إسقاط مقاتلة أمريكية وتقارير تفيد بإنقاذ أحد طياريها

by admin7
0 comments



قالت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجمعة إنها تبحث عن طيار أمريكي، معلنة أنها ستكافئ ماليا من يستطيع القبض عليه، وذلك بعدما أوردت بأنها تمكنت من إسقاط طائرته الحربية في أجواء البلاد.

من جانبها، لم تردّ القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بعد على طلب وكالة الأنباء الفرنسية التعليق على هذه الأنباء.

وهي المرة الأولى التي ترد فيها تقارير عن تحطم طائرة حربية أمريكية في إيران منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية “أطلقت القوات العسكرية عملية بحث للعثور على طيار مقاتلة أمريكي أصيبت في وقت سابق اليوم”، بينما أفاد التلفزيون الرسمي عن مكافأة مالية لمن يقبض على “الطيار أو الطيارين” الأمريكيين.

“ستحصلون على مكافأة قيمة”

وأفاد مراسل القناة المحلية التابعة للتلفزيون الرسمي “أيها الأهالي الأعزاء والشرفاء في محافظة هلوه وبوير أحمد (في جنوب غرب إيران)، إذا ألقيتم القبض على طيار أو طياري العدو وقمتم بتسليمه الى إلشرطة أو القوات العسكرية، ستحصلون على مكافأة قيمة”.

كما عرضت قنوات تلفزيونية ووكالات أنباء محلية صورا لحطام قالت إنه يعود للطائرة الحربية الأمريكية.

اقرأ أيضاإنقاذ أحد طيارَي مقاتلة أمريكية سقطت في إيران والبحث جار عن الآخر

وبعد أكثر من شهر على اندلاع هذه الحرب التي لا تلوح في الأفق أي مؤشرات إلى انتهائها، تعرضت إسرائيل ودول خليجية لقصف صاروخي إيراني، بينما سُمع دوي انفجار في شمال العاصمة الإيرانية.

وشاهد صحافي في وكالة الأنباء الفرنسية سحابة دخان رمادية تتصاعد في شمال طهران، حيث أفاد عن اهتزاز الزجاج في شقته نتيجة للانفجار الذي لم يتضح موقعه الدقيق بعد.

غارات جديدة على طهران وبيروت

وفي وقت لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنّه شنّ موجة غارات جديدة على طهران، بالتزامن مع هجمات على بيروت.

وقال “بالإضافة إلى الضربات في بيروت، بدأ الجيش الإسرائيلي موجة واسعة النطاق من الضربات التي تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران“.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الجيش دمّر 70 في المئة من قدرات إيران على إنتاج الصلب، وذلك غداة إعلان أكبر مصنعين في الجمهورية الإسلامية وقف عملياتهما عقب ضربات إسرائيلية-أمريكية.

وقد تعرّضت شركة مباركه للصلب في محافظة أصفهان بوسط البلاد وشركة خوزستان في جنوب غرب إيران، لهجمات متكررة خلال الأسبوع الماضي.

وفي المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي بتصدّي دفاعاته الجوية لصواريخ أطلقت من إيران. ولم يحدد المواقع المستهدفة، لكن الإذاعة العسكرية تحدثت عن أضرار في محطة قطارات بتل أبيب.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري أطلق صواريخ باتجاه هذه المدينة ومدينة إيلات في الجنوب.

موازنة دفاعية قدرها 1,5 تريليون دولار

ويذكر أن الضربات التي تشنّها جميع الأطراف تستهدف مواقع اقتصادية وصناعية بشكل متزايد، الأمر الذي يثير مخاوف من حدوث اضطراب أوسع في إمدادات الطاقة العالمية وتأثير أكبر للصراع خارج ساحة المعركة.

وكان ترامب قد أعلن الخميس على منصة تروث سوشال، أنّ “الجسور هي التالية ثم محطات الكهرباء”، بينما دمّرت الغارات الأمريكية الإسرائيلية جسرا قيد الإنشاء في مدينة كرج الواقعة إلى الغرب من طهران.

وفي المنطقة المحيطة بالجسر في كرج، شاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية فيلا ومباني سكنية تحطمت نوافذها، ولكنه لم يرَ أي منشآت عسكرية. ووفقا لنائب محافظ البرز، فقد أسفر الهجوم عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 95 آخرين.

والجمعة، طلب البيت الأبيض من الكونغرس الموافقة على موازنة دفاعية ضخمة قدرها 1,5 تريليون دولار للعام المقبل.

وفي الفترة التي سبقت تقديم هذا الطلب، شدد ترامب ومستشاروه على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل عاجل، مشيرين إلى الحاجة لتجديد مخزونات الأسلحة والموارد العسكرية الأخرى وسط الحرب الدائرة مع إيران.

“قليل من الوقت الإضافي”

وفيما يواصل ترامب بث رسائل متضاربة بين التهديد ودعوة طهران الى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، قال الجمعة في منشور على منصته تروث سوشال إن الولايات المتحدة قادرة على إعادة فتح مضيق هرمز، لكنها تحتاج إلى “قليل من الوقت الإضافي”.

وأضاف “مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، وأخذ النفط، وجني ثروة. سيكون ذلك بمثابة  -ينبوع نفط- للعالم؟؟؟”، من دون أن يوضح كيف يمكنه تحقيق ذلك أو أي نفط يقصده.

ويذكر أن ثلاث ناقلات نفط إحداها مملوكة جزئيا لشركة يابانية، استطاعت عبور مضيق هرمز الخميس، بمرورها بالقرب من شواطئ عُمان.

وقد أبحرت السفن الثلاث بالقرب من شبه جزيرة مسندم العمانية جنوب الممر المائي، وفقا لبيانات حركة الملاحة البحرية التي صدرت الجمعة. فيما كانت قد أغلقت إيران عمليا المضيق منذ بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير.

إلى ذلك، ومنذ بداية الحرب، مرّت سفن قليلة عبر مضيق هرمز، في طريق معتمد من قبل إيران بالقرب من جزيرة لارك.

والخميس أيضا، عبرت سفينة حاويات تابعة لمجموعة “سي إم إيه سي جي إم” (CMA CGM) الفرنسية المضيق لمغادرة الخليج، وفق بيانات موقع “مارين ترافيك” لتتبع حركة الملاحة البحرية الجمعة.

ويعد هذا العبور، الأول المعلن لسفينة تعود ملكيتها الى مجموعة أوروبية كبيرة للشحن البحري، منذ إغلاق المضيق، سالكة مسارا يُرجّح أنه متفق عليه مع الحرس الثوري الإيراني.

  ضربات دامية في أبوظبي

وفي الخليج، علّقت أبوظبي صباح الجمعة العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى اندلاع حريق في الموقع بعد عملية اعتراض نفذتها الدفاعات الجوية.

وأفادت السلطات الإماراتية بمقتل شخص وإصابة أربعة، مع تسجيل أضرار “جسيمة”، بعد ساعات من سقوط شظايا اعتراض في منشآت حبشان للغاز والتي تديرها مجموعة “أدنوك” الوطنية.

ومن جانبها، أعلنت شركة “الإمارات العالمية للألمنيوم” أن استئناف الإنتاج بالكامل قد يستغرق عاما، وذلك بعد تعرّض موقعها في منطقة الطويلة، والذي يُعدّ من بين أكبر منشآت الإنتاج في العالم، لهجوم إيراني الأسبوع الماضي.

أما في الكويت، فقد تم الإبلاغ عن هجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن مؤسسة البترول الكويتية أن مصفاة ميناء الأحمدي تعرّضت لهجوم “أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيلية”.

كما تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، بحسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء في الدولة الخليجية.

من جهته، ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجمعة بهجوم “متهوّر” على مصفاة نفط كويتية ليلا، بينما أعلنت القوات الجوية البريطانية الخميس أن “فوج سلاح الجو الملكي نشر نظامه المضاد للطائرات المسيّرة عالي الفعالية رابيد سنتري في الكويت.”

ضرب أكثر من 3500 هدف في لبنان

وفي لبنان حيث تدور حرب بين إسرائيل وحزب الله منذ أكثر من شهر، قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أكثر من 3500 هدف للحزب وأنه قتل نحو ألف مقاتل.

وجدّد بعد ظهر الجمعة قصف ضاحية بيروت الجنوبية، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين أفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية عن سماع دوي غارتين على الأقل.

وفي وقت سابق الجمعة، كان قد أعلن الجيش الإسرائيلي عزمه قصف جسرين في منطقة البقاع (شرق)، قائلا إن حزب الله كان يستخدمهما في نقل عناصره إلى الجنوب. وسبق أن دمّر عددا من الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني بسائر أنحاء لبنان.

انفجار “مجهول المصدر”

إلى ذلك، أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة من جنودها بجروح، جراء انفجار “مجهول المصدر” داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث من نوعه خلال أسبوع.

ومن جهتها، حذرت السفارة الأمريكية في لبنان ، حيث يخوض حزب الله المدعوم من طهران حربا ضد إسرائيل، الجمعة، من أن إيران وحلفاءها قد يستهدفون جامعات في البلاد.

فرانس24/ أ ف ب



Source link

You may also like

Leave a Comment